• info@kafeef.org

  • 920009980

  • Vision2030

عرض معاناتهم المرورية.. لبرنامج "يعطيك خيرها"

وصف مدير جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض (كفيف) محمد الشويمان إصابة 35 يومياً...


عرض معاناتهم مع بعض الأنظمة المرورية.. مدير جمعية كفيف لبرنامج “يعطيك خيرها”:
المعايير مجحفة بحقنا ونتمنى الحصول على حقوقنا بحسب توجيهات خادم الحرمين الشريفين





وصف المدير العام لجمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض (كفيف) محمد الشويمان إصابة 35 يومياً بالإعاقات في المملكة بـ”الإنذار الخطير” الذي يستوجب من الجهات المعنية الوقوف مطولاً عند هذا الرقم ودراسة المسببات وإيجاد الحلول.
وقال الشويمان خلال الحلقة الثانية والعشرين من برنامج الله يعطيك خيرها والذي يعرض على التلفزيون السعودي مساء كل يوم ثلاثاء الساعة الثامنة والنصف مساء بالتزامن مع القناة الرياضية وإذاعة جدة “إن المكفوفين يعانون كثيراً في المملكة العربية السعودية خلال تنقلهم لعدم وجود الخدمات التي تسهل لهم التنقل على الرغم من وجوب وجودها ليتمكن الكفيف من الاعتماد على نفسه.
وأوضح الشويمان أن المجتمع يحتاج إلى التوعية فيما يتعلق بالعصا البيضاء التي يستخدمها المكفوفين والتي لها الكثير من الدلائل والإشارات، لافتاً إلى أنه تم الاحتفال مؤخراً باليوم العالمي للعصا البيضاء والذي يصادف الخامس عشر من أكتوبر من كل عام.


وطالب الشويمان خلال لقائه الجهات المختصة بتجهيز البيئة العمرانية بما يتناسب مع ذوي الإعاقات ومن ضمنهم المكفوفين مشدداً على أن الكثير من المكفوفين يفضلون الاعتماد على أنفسهم دون مساعدة أحد ولكن البيئة العمرانية والخدمات المقدمة للمكفوفين والثقافة الاجتماعية للمملكة لا تساعد غالبيتهم على الاعتماد على الذات، حيث أن مفهوم المكفوف في المجتمع أو العصا يدل على الضعف وهذا مفهوم خاطئ.

واستعرض الشويمان العديد من التجارب في الدول الأوروبية والتي تتيح للمكفوفين التنقل بحرية والاعتماد على أنفسهم في مختلف جوانب الحياة وتهيئة الإشارات الضوئية بشكل يساعد المكفوفين على معرفة الأوقات التي يستطيعون فيها قطع الشارع، مشيداً بالمجتمع السعودي والذي يعتبر من الفئات العطوفة والحنونة والتي تحاول المساعدة دائماً في كل موقف يستدعي المساعدة الإنسانية، متمنياً من الذين يعرضون خدماتهم سؤال المكفوف للمساعدة مرة واحدة دون الإلحاح وسيكون جوابه بالإجابة أو النفي.
وكشف الشويمان أن معايير وزارة الإسكان كانت مجحفة بحقهم، وذلك فيما يتعلق بالتصنيف الجديد، وتمنى أن يحصل المكفوفين على حقوقهم بحسب توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – لا بالعاطفة من الوزارة، وأن لا يستثنوا المكفوفين من الكود السعودي، وتصحيح مفهوم الإعاقة البصرية لدى الجهات الرسمية التي تصنفها بالإعاقات المتوسطة.
وذكر المدير العام لجمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض أن بعض السائقين يتقصدون القيادة بشكل سلبي بجانب المكفوفين وإخافتهم، ومن الواجب عليهم احترامهم وتأمين عبورهم للطرقات لا إرهابهم.

وشدد محمد الوهابي خلال مداخلة هاتفية على أهمية تطوير الثقافة المجتمعية في التعامل مع المكفوفين، حيث ذكر أنه خلال دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية كان المارة عندما يرون شخصاً يسير بالعصا البيضاء ينادون باسم الشارع بصوت عالٍ ليعرف أين موقعه، بالإضافة إلى إلمامهم بكافة رموز العصا البيضاء، وتجهيز كافة المرافق كالشوارع والأبنية والأرصفة والإشارات الصوتية بما يتناسب مع ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها.

فيما اعتبر محمد القارح خلال مداخلة هاتفية أيضاً أن المكفوفين يعانون بشكل كبير في المملكة، مناشداً المسئولين بالنظر في وضعهم وتأمين الخدمات الخاصة بهم للاعتماد على أنفسهم.

ثم عرض البرنامج لقاء مع المحامي سلطان المخلفي، والذي استعرض بدوره حقوق المكفوفين حسب الأنظمة والقوانين التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية، وضرورة تفعيل دور مؤسسات القطاع الخاص في المجتمع بشكل أكبر تجاههم.

بعدها عرضت الحلقة تقريراً مصوراً التقت من خلاله عدداً من المكفوفين كالأستاذ أنور النصار نائب رئيس مجلس إدارة جمعية كفيف بالرياض، وجايز الأكلبي، وسلطان الشهري مدير خدمات المستفيدين في جمعية المكفوفين بالرياض، والأستاذ علي الحسن مدير مركز كفيف للتدريب والتأهيل واللذين أجمعوا على ضرورة التوعية المجتمعية بكيفية التعامل مع المكفوفين وتهيئة البنية التحتية التي تسهل تنقلهم باستقلالية كاملة وبالشكل الذي يضمن سلامتهم.

بعدها أعلن مقدم البرنامج عن شراكة جديدة بين هيئة الإذاعة والتلفزيون وعالم جمولي واستعرض التقرير أنشطة وفعاليات في كيفية تعامل الأطفال مع المكفوفين، بالإضافة إلى مجموعة من الندوات والمحاضرات الخاصة بالسلامة المرورية والتي يقدمها مختصون للأطفال وتثقيفهم حول الأنظمة والقوانين المرورية وكيفية القيادة الآمنة، بطريقة تناسب أعمارهم.


اضغط هنا لمشاهدة الحلقة كاملة