• info@kafeef.org

  • 920009980

  • Vision2030

يقدم خدمة القارئ المتجول

إشادات واسعة بمشاركة جمعية المكفوفين بالرياض في معرض الكتاب الدولي 2015م

يقدم خدمة القارئ المتجول بالتعاون مع جامعة الإمام
إشادات واسعة بمشاركة جمعية المكفوفين بالرياض في معرض الكتاب الدولي 2015م


حظيت مشاركة جمعية المكفوفين بمنطقة الرياض بإشادات واسعة لما تقدمه من جهود واضحة لخدمة المكفوفين والكفيفات وكذلك كافة زوار معرض الرياض الدولي للكتاب 2015م خلال الفترة الماضية.
حيث أوضح مدير المعرض الدكتور صالح الغامدي أن الجمعية تؤدي رسالة سامية داخل المعرض بالتعريف بالخدمات التي يقدمها المكفوفين وخاصة خدمة القارئ المتجول التي تساعد هؤلاء المكفوفين على الاستفادة من المعرض.
من جانبه أوضح المشرف على مشاركة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمعرض الكتاب الدكتور أحمد السعيد أن ركن الجمعية متميز بخدمته ويوجد به كفاءات ممتازة من المعاقين بصريا ويقدم رسالة هادفة في الاهتمام بالمكفوفين، وأشاد بالجمعية والقائمين عليها.




من جهته قدم الكاتب محمد السحيمي بيت الشعر الذي يقول شطره الأول “ارم نظارتيكَ ما أنتَ أعمى” والتي جاءت ضمن قصيدة للشاعر نزار قباني رثى فيها الأديب طه حسين، كإهداء للمكفوفين بعد أن قدم له ركن الجمعية بطاقة طبع عليه اسمه بطريقة برايل مبديا إعجابه بالمهارة والسرعة اللتان طبعت به البطاقة، حيث قُدّم له شرح عن الجمعية والخدمات التي تقدمها، وكذلك شرح عن طريقة برايل التي يستخدمها المكفوفون في الكتابة.
كما حظي الركن بزيارة عدد من الشخصيات المعروفة منها الممثل فايز المالكي والفنان عبدالرحمن الخطيب والفنان عبدالله العامر والمنشد الدكتور فهد مطر، والمعلق الرياض إبراهيم الجابر ومتحدي الإعاقة الطفل سعود العنزي.



وقدمت عدد من دور النشر خصومات للمكفوفين على الكتب التي توفرها وصلت إلى 50%، فيما قدم الشاعر سطام بن هدباء ديوانه “حب من طرف فاقد” كإهداء لجميع المكفوفين من زوار المعرض، كما قدمت الكاتبة أمجاد الدوسري كتابها “الثاني من أغسطس”، إهداء للجمعية حيث سيتم طباعته بطريقة برايل ليستفيد منه المكفوفين.
يذكر أن الجمعية تشارك في معرض الكتاب الدولي بركنين أحدهما يقدم خدماته للزوار الرجال والآخر للنساء، حيث يقدم الركن خدمة القارئ المتجول والذي تنفذها الجمعية ممثلة في إدارة خدمات المستفيدين بدعم من شركة “برافو” وبالتعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من خلال توفير متطوعين من الجامعة للتجول برفقة المكفوفين وقراءة الكتب المعروضة.