الإجراءات المتبعة والرسائل التوعوية

  • الرئيسية
  • الإجراءات المتبعة والرسائل التوعوية

الإجراءات المتبعة والرسائل التوعوية

غسيل الأموال غسيل الأموال، ويسمى أيضًا تبييض الأموال، وهو إحدى الجرائم الاقتصادية التي يستخدمها أشخاص فاسدون تهدف إلى شرعنة أموال منهوبة ومحرمة وحيازتها والتصرف بها أو استبدالها والتلاعب بقيمتها أو نقلها واستثمارها أو إيداعها وتحويلها، وغالبًا ما يكون مصدر هذه الأموال خيانة الأمانة والرشوة وتجارة المخدرات وزراعتها وتصديرها، كما تعدّ جرائم الإرهاب، وأعمال الخطف التي تتعرض لها وسائل النقل، وتهريب الآثار والإتجار بها، واختلاس الأموال العامة والخاصة، وأعمال التزييف والتزوير، من المصادر المهمة التي يحصل الفاسدون من خلالها على مبالغ طائلة تجعلهم يبحثون عن الطرق المناسبة لغسيل هذه الأموال وإضفاء الشرعية عليها. الآثار الاقتصادية السلبية لغسيل الأموال إن غسيل الأموال جريمة مالية بشعة، ولها آثار اقتصادية خطرة، وتهدد استقرار البلد المتضرر من خلال تدمير أهم قطاعاته الاقتصادية وهو القطاع المالي، وقد شرح صندوق النقد الدولي معلومات عن غسيل الأموال والآثار المدمرة لهذه الظاهرة وهي: التأثير على نزاهة واستقرار المؤسسات والنظم المالية. تثبيط الاستثمار الأجنبي. تشويه التدفقات الرأسمالية الدولية. التأثير السلبي على الرخاء، واستنزاف الموارد بعيدًا عن الأنشطة الاقتصادية الأكثر إنتاجية. تجلب تداعيات مزعزعة للاستقرار الاقتصادي في البلدان الأخرى.

نظام مكافحة غسل الأموال في السعودية